زار وفد من عائلة النقيب المخطوف أحمد علي شكر مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وضمّ الدكتورة رنا شكر وحسن شكر، بمشاركة رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا و شهيناز غياض.
والتقى الوفد الممثل الإقليمي للمفوضية مازن شقورة، الذي أبدى تفهّمه لمعاناة العائلة، متعهّدًا بإيصال المذكرة والملف المقدَّم إلى الجهات المعنية، ومتابعة القضية وفق الآليات المعتمدة.
وتضمّنت المذكرة عرضًا مفصّلًا لوقائع اختطاف النقيب أحمد علي شكر والظروف المحيطة بها، معتبرةً أنّ ما جرى يشكّل احتجازًا تعسفيًا يرقى إلى مستوى الاختفاء القسري، مع تعداد الانتهاكات الجسيمة للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وطالبت العائلة بالكشف الفوري عن مصيره ومكان وجوده، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكينها من التواصل معه، والسماح بزيارته من جهة دولية محايدة، وتأمين الضمانات القانونية والإنسانية كافة، تمهيدًا للإفراج عنه.




