أعلنت الشرطة الأميركية في ولاية رود آيلاند، عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم الجاني، وإصابة ثلاثة آخرين في حادث إطلاق نار وقع أمس الاثنين.
ووقعت الحادثة داخل ملعب التزلج على الجليد “دينيس إم. لينش أرينا” في مدينة باوتكيت، أثناء إقامة مباراة هوكي للمدارس الثانوية للبنين، مما أثار حالة من الذعر بين الطلاب والأهالي الحاضرين.
في مؤتمر صحفي، أكدت رئيسة شرطة باوتكيت، تينا غونسالفيس، أن إطلاق النار لم يكن عشوائيا بل كان “حدثا مستهدفا”، يرجح أنه ناتج عن خلاف عائلي أو عنف منزلي تحول إلى جريمة قتل انتحارية.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الجاني، وهو رجل في الثلاثينيات من عمره من السكان المحليين، قام بإطلاق النار على الضحايا (بينهم فتاة صغيرة وفق بعض التقارير) قبل أن ينهي حياته بنفسه، مشيرة إلى عدم وجود خطر إضافي على الجمهور أو البحث عن مشتبه به آخر.




