أشار وزير الدّفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش (Władysław Kosiniak-Kamysz)، إلى أنّ ألمانيا وبولندا والدّول الاسكندنافيّة استجابت بالفعل لدعوات الرّئيس الأميركي دو ترامب، الّذي حضّ أوروبا على تحمّل مسؤوليّة أكبر في مجال أمنها، لافتًا إلى “أنّني أود أن تستجيب إسبانيا لهذه الدّعوة، وأود أن تستجيب لها إيطاليا وفرنسا بشكل أكبر، هذه الدّعوة لزيادة الإنفاق الدّفاعي”.
وأكّد، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، أنّه “كلّما زاد استثمار أوروبا، كلّما تعاملت أميركا معنا بجدّيّة واحترام أكبر في هذه المجالات”، مشدّدًا على أنّه “لا يزال أمام أوروبا الكثير لتفعله لتصبح شريكًا للولايات المتحدة في مجال الأمن”، على الرغم من وجود “تسارع” واضح في هذا المجال.
وفي قمّة لاهاي عام 2025، وبضغط من الإدارة الأميركيّة، تعهّدت دول “حلف شمال الأطلسي” (الناتو) زيادة إنفاقها على الدّفاع والأمن إلى 5% من ناتجها المحلّي الإجمالي السّنوي، بعد عقود من نقص الاستثمار في هذا المجال.
واقتربت بولندا، أكبر دولة في الجناح الشّرقي للناتو، من تحقيق هذا الهدف (4,48%) بحسب تقديرات الحلف لعام 2025، ما يجعلها من بين الدّول الأفضل أداءً إلى جانب دول البلطيق، متقدّمةً بفارق كبير عن فرنسا (2,05%) وإيطاليا (2,01%) وإسبانيا (2,0%).




