ظهر الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس المطلوب بموجب مذكرة توقيف، في تجمع حاشد في معقله تشاباري، مؤكدا لآلاف المؤيدين أنه لم يفر من البلاد بعد أسابيع من الغياب عن الساحة العامة.
ولم يشارك الزعيم اليساري السابق في أي حدث عام كما لم يقدم برنامجه الإذاعي الأسبوعي منذ مطلع كانون الثاني، وذلك بعدما حلّقت مروحية تقل أفرادا من إدارة مكافحة المخدرات الأميركية ومسؤولين بوليفيين فوق المنطقة كجزء من عملية مراقبة ضد تهريب المخدرات، وفقا للحكومة.
وقال مؤيدوه حينها إنهم يخشون أن يكون اعتُقل وسُلِّم للولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات، مثلما حدث للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو.
وردا على شائعات فراره إلى الخارج، أكد إيفو موراليس أنه لا ينوي مغادرة البلاد وقال “لن أغادر، سأبقى مع الشعب للدفاع عن الوطن” مشيرا إلى أنه أصيب أخيرا بحمى شيكونغونيا.




