اقتحم عشرات المستعمرين، ظهر اليوم الأحد، باحات المسجد الاقصى في مدينة القدس، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين أدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في ساحات المسجد، وسط انتشار لجنود الاحتلال الذين وفروا الحماية للمقتحمين. ويأتي هذا الاقتحام ضمن سلسلة اقتحامات متكررة تهدف إلى فرض واقع تغييري في المسجد ومحيطه، لا سيما في منطقة البلدة القديمة.
وفي سياق متصل، أقدم مستعمرون على تسييج أراضٍ زراعية في بلدة نعلين غرب رام الله، حيث اقتحم عدد من المستعمرين المسلحين منطقة جبل العالم وشرعوا بإحاطة مساحات منها بالأسلاك. ويُذكر أن المستعمرين أقاموا قبل نحو عام ونصف بؤرة استعمارية زراعية في الموقع، الذي يتعرض لاعتداءات متواصلة.
كما اقتحم مستعمرون تجمعًا بدويًا قرب بلدة العيزرية شرق القدس، وانتشروا بين مساكن المواطنين في تجمع “بئر المسكوب 1”، وقاموا بتصوير الشبان، في إطار اعتداءات متكررة تستهدف التجمعات البدوية وتضغط باتجاه تهجير سكانها.
وفي تطور آخر، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند مدخل قرية عين سينيا شمال رام الله، حيث أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية 916 حاجزًا، بينها 243 بوابة، نُصبت بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023




