تعهد السفير الأميركي لدى فرنسا، Charles Kushner، بعدم التدخل في السياسة الداخلية الفرنسية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية الفرنسي Jean-Noël Barrot، عقب مطالبته بتوضيح أسباب عدم تلبية استدعائه إلى الوزارة.
ونقلت وكالة Agence France-Presse عن مصادر مطلعة أن الوزير ذكّر السفير بأن استدعاءه جاء على خلفية مواقف اعتُبرت تدخلاً في النقاش الوطني العام، مؤكداً أن فرنسا لا يمكن أن تقبل أي شكل من أشكال التدخل أو تسييس النقاش الداخلي من قبل سلطات دولة ثالثة.
وأضافت المصادر أن السفير الأميركي أخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار، معبّراً عن رغبته في عدم التدخل في النقاشات العامة الفرنسية، ومشدداً على متانة علاقات الصداقة التي تجمع بين باريس وواشنطن.




