تستعد اللجنة الأولمبية الفلسطينية لإطلاق سلسلة من البطولات والفعاليات الرياضية في قطاع غزة تحت شعار “الصمود والأمل”، في خطوة تعكس إصرار الحركة الرياضية على استعادة نشاطها بعد توقف دام ثلاث سنوات، وفي ظل الخسائر الكبيرة التي خلفها العدوان الصهيوني المستمر على القطاع.
وتشمل المبادرة تنظيم عشر بطولات في الألعاب الجماعية والفردية، تمثل انطلاقة عملية لإعادة الحياة إلى الملاعب والصالات الرياضية، وتأكيداً على أن الرياضة الفلسطينية مكوّن أصيل من الهوية الوطنية ورسالة صمود متجذّرة في وجدان الشعب الفلسطيني.
وتضم المنافسات رياضات الملاكمة، الكاراتيه، القوة البدنية، التايكواندو، ألعاب القوى، وكرة القدم المصغّرة، إلى جانب فعالية مجتمعية بالتعاون مع اتحاد الرياضة للجميع، بما يعكس توجهاً شاملاً لإشراك مختلف الفئات في مسار التعافي الرياضي.
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الفريق جبريل الرجوب أن الرياضيين الفلسطينيين يشكّلون نموذجاً في الإرادة والتحدي، ويجسّدون طموحات الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة أمام العالم، مثمناً جهود الاتحادات والكوادر الرياضية العاملة على إعادة النشاط رغم الظروف الصعبة.
وأشار إلى أن الأسرة الرياضية في غزة كانت على مدى عقود جزءاً فاعلاً من الحراك الوطني والوحدوي، واستمرت في أداء دورها رغم التحديات.
وبحسب المعطيات، بلغ عدد الشهداء من الرياضيين 1007 شهداء موزعين على 34 اتحاداً ومؤسسة رياضية، من بينهم 565 من اتحاد كرة القدم، وأكثر من 125 من جمعية الكشافة والمرشدات، فيما تضررت 265 منشأة رياضية كلياً أو جزئياً، شملت ملاعب وصالات ومقرات أندية، كانت تشكّل البنية التحتية للحراك الرياضي في القطاع.




