نسمه العبدالله – الخبر
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة، اليوم الأحد، سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني ومستعمرون، أسفرت عن اعتقالات وإصابات واستشهاد مواطنين، إلى جانب تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وفرض حصار على عدد من البلدات.
في محافظة سلفيت، احتجزت قوات الاحتلال شابا ونكلت به عند البوابة الحديدية المقامة قرب بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت، دون معرفة هويته. كما اقتحمت بلدة الزاوية، وحولت منزل أحد المواطنين إلى ثكنة عسكرية.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب شراع الهنداوي خلال تواجده في شارع الناصرة بمدينة جنين. وأفادت مصادر محلية أن قوة خاصة اقتحمت حي المراح وحارة الدبوس في المدينة، كما داهمت عدة منازل في بلدة عرابة جنوبا، وأجبرت سكانها على إخلائها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، إضافة إلى اقتحام قرية الجلمة والانتشار في شوارعها.
كذلك محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل داود عبد الحميد أبو عرة (16 عاما) من بلدة عقابا، بعد استدعائه للتحقيق في معسكر سالم قرب جنين، بحسب مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة.
اما في محافظة بيت لحم، اقتحم مستعمرون منطقة المالحة قرب بلدة زعترة شرق بيت لحم، ووضعوا علم دولة الاحتلال على سور إسمنتي بهدف استفزاز المواطنين.
كما أصيب مواطن بجروح خلال هجوم شنه مستعمرون على قرية دوما جنوب نابلس، حيث اعتدوا على المواطن علي زواهرة واحتجزوه مع أربعة شبان آخرين، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصاب. وبالتزامن، فرضت قوات الاحتلال حصارا على القرية وأغلقت مدخلها الرئيسي، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين، والتي كان آخرها قطع الكهرباء عن حي شكارة الذي يقطنه أكثر من 80 مواطنا.
وفي قطاع غزة، استشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي صهيوني استهدف منطقة الجرن في جباليا البلد شمال القطاع. وأعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,096 شهيدا، والإصابات إلى 171,791 منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل في الضفة الغربية وقطاع غزة، يترافق مع اقتحامات واعتقالات يومية واعتداءات متكررة من قبل المستعمرين تحت حماية قوات الاحتلال.






