أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنَّ إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء صلاتي العشاء والتراويح في شهر رمضان، “يُمثّل اعتداءً خطيراً وسافراً على قدسية المكان، وعلى حرية العبادة للمسلمين خلال الشهر الفضيل”.
وقالت “حماس” في تصريح صحفي اليوم الأحد إن الانتهاكات في المسجد الأقصى تأتي ضمن مخطط الاحتلال لفرض السيطرة الكاملة عليه، وتكريس واقع جديد بالقوة.
وأضافت أنَّ الاحتلال يسعى لخلق ذرائع الطوارئ لتمرير مخططاته التهويدية الخبيثة، في المسجد الأقصى وفلسطين كافةً.
وحذرت الحركة الاحتلال من التمادي في هذه السياسات، مؤكدة أنَّه “لن يفلح في محاولاته كسر إرادة المرابطين وتفريغ المسجد من روّاده، تمهيداً لمزيد من الانتهاكات والاقتحامات”.
ومنذ أمس السبت، أغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني، المسجد الأقصى بالكامل، وأجبرت المصلين على مغادرته فورًا، تحت ذريعة إعلان حالة الطوارئ، عقب الهجوم الصهيوني على إيران.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والسياسية والدينية، ما يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل الوضع القائم في المسجد، وإمكانية استغلال أجواء الحرب لفرض وقائع جديدة قد يصعب التراجع عنها لاحقًا.




