أعلن الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تحديث العقيدة النّوويّة لفرنسا، وأنّها ستزيد ترسانتها من الرّؤوس النّوويّة، لكنّها لن تنشر أعداد ترسانتها النّوويّة “بخلاف ما كان يحدث في السّابق”، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّها “لا تسعى إلى الدّخول في أي سباق تسلّح، إذ لم تكن هذه يومًا عقيدتنا”.
وشدّد، في خطاب بشأن سياسة الرّدع، ألقاه من قاعدة إيل لونغ في إقليم فينيستير، على أنّ “سلسلة القيادة واضحة تمامًا”، وأنّ القرار النّهائي باستخدام السّلاح النّووي “يعود حصرًا إلى رئيس الجمهوريّة”. وركّز على أنّ “علينا أن نعزّز ردعنا النّووي في وجه تهديدات كثيرة، وعلينا أن نفكّر في استراتيجيّة الرّدع الخاصّة بنا في عمق القارة الأوروبيّة، مع الاحترام الكامل لسيادتنا، من خلال التنفيذ التدريجي لما سأسمّيه الرّدع المتقدّم”.
يُذكر أنّ فرنسا تملك رابع أكبر ترسانة نوويّة في العالم، وتشير التقديرات إلى أنّها تضمّ 290 رأسًا نوويًّا.




