نسمه العبدالله- الخبر
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الحزب التزم باتفاق وقف إطلاق النار، في حين لم يلتزم الاحتلال الصهيوني بأي من بنوده، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الصهيونية المتكررة لم يُردّ عليها سابقًا حرصًا على عدم اتهام الحزب بإعاقة المسار الدبلوماسي.
وقال قاسم إن “لصبرنا حدودًا، وإن تمادي العدو الصهيوني أصبح كبيرًا”، مكررًا أن الاحتلال يسعى إلى التوسع، وأن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تحدث عن ما وصفه بـ”إسرائيل الكبرى”.
واعتبر أن الكيان الصهيوني يشكل “خطرًا وجوديًا” على لبنان وشعبه والمنطقة بأسرها، مشددًا على أن المشكلة ليست في سلاح حزب الله، بل في الاحتلال وخرق السيادة المستمر. مضيفا ان الحكومة اللبنانية تتماهى مع المطالب الصهيونية.
كما أشار إلى أن قرارات 5 و7 آب التي اتخذتها الحكومة “أضعفتها وأعطت العدوان شرعية”، على حد تعبيره، مؤكدًا أن الواجب هو وقف ما وصفه بالمسار الخطير في ظل استمرار العدوان الصهيوني–الأمريكي.
وأضاف قاسم أن الاحتلال يسعى لإظهار قدرته على فرض القرار السياسي على لبنان، لافتًا إلى أن إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني جاء ردًا على ما وصفه بـ15 شهرًا من الانتهاكات، وأن الدفعة الصاروخية الأولى هدفت إلى إسقاط “وهم صمت العدو في حال السكوت عنه”.
واشار إلى أن الاحتلال هجّر أكثر من 85 قرية وبلدة، ودمرت ممتلكات ومراكز تابعة لجمعية القرض الحسن. كما أكد على ان “ما دام الاحتلال الصهيوني مستمرا فالمقاومة حق مشروع”.




