رأت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن “التعيين المحتمل لمجتبى خامنئي يثبت ما عرفه الكيان منذ زمن طويل: النظام الإيراني ليس لديه نية للتخلي عن عقيدته الهدامة: الموت لأميركا، والموت للكيان”.
وأوضحت الصحيفة أنه “لا ينبغي الاستهانة بمجتبى خامنئي. فهو يوصف بأنه رجل دين متشدد، لا يميل للظهور العلني ويعمل إلى حد كبير خلف الكواليس. ووفقاً لتقارير مختلفة، فإن علاقاته الوثيقة بالمؤسسة الأمنية سمحت له بفرض نفوذه على منافسيه ووضع نفسه كشخصية قادرة على تشكيل القرار والسيطرة على الأمة في وقت الأزمات”.
واعتبرت أنه “إذا كانت التقارير دقيقة، وأصبح تولي مجتبى خامنئي شبه مؤكد، فإن الوهم بأن النظام الإسلامي يمكن أن ينجو – حتى لو جُرّد من القدرات النووية أو الصواريخ الباليستية – يجب أن ينهار أخيراً”، مشيرة إلى أن “هذا ليس مصدر قلق للكيان والولايات المتحدة وحدهما. فكما أظهر النظام الإيراني بإطلاق مئات الصواريخ على دول خليجية متعددة منذ يوم السبت، فإنه لا يبالي بما يقف في طريقه”.
ولفتت إلى أن “النظام الذي يستمر في تسليح الوكلاء، وزعزعة استقرار العواصم الخليجية، وتهديد القوات الصهيونية والغربية، لن يتجه فجأة نحو الاعتدال تحت قيادة “خامنئي شاب”، بل على الأرجح، قد يعتمد بشكل أكبر على القوة الخشنة وقمع المعارضة لترسيخ شرعيته”، مضيفة: “هذا النظام – بقيادة خامنئي أو غيره – لا يمكن السماح له بالاستمرار في تهديد الكيان والشرق الأوسط بأكمله والعالم الغربي”.
وشددت على أنه “يجب على الكيان والولايات المتحدة المضي حتى النهاية: الحرب لا يمكن أن تنتهي حقاً حتى ينتهي النظام”.




