تشهد المدن والبلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، اليوم الثلاثاء، إضرابا للسلطات المحلية، احتجاجا على تفشي الجريمة في المجتمع الفلسطيني وتقاعس سلطات الاحتلال الصهيوني عن مواجهتها ووضع حد لها.
وعمّ الإضراب السلطات المحلية العربية كافة، باستثناء غرف الطوارئ، تزامنا مع إضراب شامل في بلدة عرابة البطوف التي شهدت قبل أيام جريمة إطلاق النار استهدفت رئيس بلديتها أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية أنور ياسين.
وأمس الاثنين، عقدت لجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل، اجتماعًا موسعا طارئًا في مبنى بلدية عرّابة، بحث فيه المشاركون سبل التصدي لتصاعد مظاهر العنف والجريمة، وتم الاتفاق على تبنّي مقترحات إعلان الإضراب العام في السلطات المحلية العربية، إلى جانب الإضراب العام في عرّابة.




