حولت قوات الاحتلال البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، حيث نشرت المئات من عناصر الشرطة من منطقة وادي الجوز حتى باب العمود ونزولًا إلى باب الأسباط.
وأقيمت صلاة العشاء والتراويح مساء الأحد في الشوارع بمناطقي باب الساهرة وباب العمود، وسط إغلاق كامل للبلدة القديمة. وتواصل سلطات الاحتلال منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى لليوم السادس عشر على التوالي، بحجة الوضع الأمني المرتبط بالحرب على إيران.
ولأول مرة منذ عام 1967، تم منع المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، فيما حذرت محافظة القدس من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمى “منظمات الهيكل” ضد المسجد، مؤكدة أن ما يجري يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف لتغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.




