شهدت صادرات الأسلحة من صربيا إلى “الكيان”، قفزة استثنائية بنسبة 140% خلال العام الماضي، حيث سجلت مستوى قياسياً وصل إلى 114 مليون يورو (ما يعادل 410 ملايين شيكل)، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء في بلغراد.
ووفق صحيفة هآرتس الصهيونية، تكشف بيانات الطيران المفتوحة أنه في عام 2025، تم نقل هذه الإمدادات العسكرية عبر 38 رحلة شحن جوي، وهو ضعف عدد الرحلات المسجلة في عام 2024.
وعلى الرغم من إعلان الرئيس الصربي سابقاً عن وقف جميع الصادرات العسكرية، إلا أن التقارير أكدت استمرار التدفقات التي تزامنت مع اندلاع حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023.
وبينما لم تتجاوز الصادرات 3 ملايين يورو في 2023، قفزت إلى 48 مليون يورو في 2024، ثم تضاعفت لتصل إلى 114 مليون يورو في 2025.
ووفق الصحيفة، تصدرت شركة “يوغوإمبورت-إس بي دي آر” الحكومية المشهد، إلى جانب شركات أخرى مثل “إيديبرو” و”روماكس” التي باعت ذخائر لشركة “آي إم آي سيستمز” التابعة لشركة “إلبيت سيستمز” الصهيونية.
وتفرض الحكومة الصربية سرية تامة على أنواع الأسلحة، وترفض طلبات الحصول على المعلومات، بحسب هآرتس، إلا أن الصور الملتقطة في مطار بلغراد والتقارير الميدانية أكدت شحن قذائف مدفعية عيار 155 ملم.




