وجّه الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى مقاتلي الحزب، أكد فيها أن ما وصفه بـ”مواجهة العدوان الصهيوني الأميركي” يُعد من أشرف الأعمال، مشيدًا بثباتهم وتمسكهم بما اعتبره “نهج الإيمان والجهاد”.
وقال قاسم إن المقاتلين “أبطال الوغى وشجعان الميدان”، لافتًا إلى أنهم يستمدون قوتهم من إيمانهم وثقتهم بالنصر، ومؤكدًا أن الحزب في موقع “الدفاع المشروع” عن لبنان، ضمن ما سمّاه معركة “العصف المأكول”.
وأضاف أن “المقاومة مستمرة مهما بلغت التضحيات”، معتبرًا أن الميدان هو الذي سيحسم المعركة، وأن الضغوط التي يتعرضون لها “لن تنال من عزيمتهم”.
وشدد على أن الحل يتمثل في “وقف العدوان، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى مناطقهم”، مؤكدًا أن الحزب قادر على تحقيق ذلك.
كما أشار إلى أن التجربة خلال الأشهر الماضية أظهرت “جاهزية المقاومة ومرونتها”، سواء لجهة الانتشار أو القدرة على مواجهة خطط العدو، لافتًا إلى أن عناصر الحزب قادرون على الانتقال والالتحام في جبهات القتال المختلفة.
وختم قاسم رسالته بالتأكيد على الاستمرار في ما وصفه بـ”درب المقاومة”، مشددًا على أن “الراية لن تسقط”، وأن الهدف هو تحقيق “التحرير والعزة”.




