شددت حركة “حماس” على أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام واحد “يشكل دليلاً دامغاً على حجم الجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.
وأوضح القيادي في “حماس”، عبد الرحمن شديد، في تصريح، اليوم الأربعاء، أن تلك الجرائم تندرج ضمن نهج يهدف إلى التهجير القسري وإفراغ الأرض من أهلها وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة.
وأضاف “شديد” أن استمرار حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك حملة الاعتقال الأخيرة في قلقيلية، يمثل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للنساء ومحاولة لكسر إرادة الشعب.




