دعا وزيرا خارجية ألمانيا، يوهان فاديفول، وفرنسا، جان نويل بارو، أمس الأربعاء، إلى “خفض التصعيد” الفوري في الشرق الأوسط، محذرين من أن استمرار المواجهة العسكرية قد يغرق العالم بأسره في أزمة “خطيرة للغاية”. وأوضح فاديفول، خلال مؤتمر صحفي مشترك في برلين، أن الحرب الحالية تحمل إمكانية تصعيد عالمي، مشيراً إلى أن أي اضطراب مطول في “إمدادات الأسمدة” من المنطقة سيهدد أجزاء كبيرة من قارة إفريقيا بمجاعة وأزمة غذاء حادة، مما قد يتسبب في موجات نزوح وتدفق هائل للاجئين.
من جانبه، أكد الوزير الفرنسي، جان نويل بارو، أن الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر جسيمة جراء التصعيد العسكري المتسارع، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضمن “التعايش السلمي” في المنطقة. وتعكس هذه التصريحات القلق الأوروبي المتزايد من انتقال شرارة الصراع الإقليمي لتتحول إلى أزمة إنسانية واقتصادية عابرة للقارات، تؤثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد الحيوية والاستقرار الديموغرافي في القارة الأوروبية.




