أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، عن الأسير إبراهيم أبو مخ، بعد اعتقال دام 40 عاماً في سجونها.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان إن الإفراج عن “أبو مخ” يأتي بعد مسيرة طويلة من المعاناة والصمود داخل معتقلات الاحتلال، حيث يُعد من أقدم الأسرى الذين قضوا عقوداً خلف القضبان.
وأضافت “شؤون الأسرى” أن هذه اللحظة تمثل انتصارًا لإرادة الحرية التي لم تنكسر رغم قسوة الظروف وسياسات القمع التي تعرض لها الأسرى.
وأكدت أن الأسير المحرر إبراهيم أبو مخ “عانى خلال سنوات اعتقاله من ظروف إنسانية صعبة، شملت العزل والإهمال الطبي، إلا أنه ظل متمسكاً بحقوقه الوطنية وثوابته”.
ودعت الهيئة الحقوقية إلى مواصلة الجهود من أجل الإفراج عن جميع الأسرى، خاصة القدامى منهم. مشددة على أن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية حتى نيلهم الحرية الكاملة.
واعتقلت قوات الاحتلال إبراهيم أبو مخ مع ابن عمه رشدي أبو مخ (أفرج عنه عام 2021)، يوم 23 مارس/آذار 1986، وتعرض أثناء التحقيق لأنواع من التعذيب بهدف إجباره على الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه.
وقضت المحكمة العسكرية الصهيونية في مدينة اللد بالسجن المؤبد المحدد بـ 40 سنة، وتنقل إبراهيم بين كل من سجن الجلمة والرملة وبئر السبع وعسقلان والجلبوع ومجدو.
وفي عام 2013، وافقت سلطات الاحتلال على إطلاق سراح إبراهيم، ووضع اسمه في الدفعة الرابعة بقائمة الأسرى المحررين بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية، ولكن الاحتلال امتنع في الأخير عن تنفيذ الاتفاق.
وأظهرت معطيات حديثة ارتفاع عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني إلى أكثر من 9500 أسير ومعتقل حتى بداية شهر مارس/آذار 2026؛ بينهم 73 أسيرة فلسطينية، في حين يبلغ عدد الأطفال المعتقلين نحو 350.




