أكدت منظمة “بتسيلم” الحقوقية، أن إخلاء الاحتلال الصهيوني لعائلات البصبوص والرجبي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بالقدس المحتلة “عملية تطهير عرقي”.
وقالت “بتسيلم” في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن “سلطات الاحتلال” تعمل على توسيع عمليات التطهير العرقي في القدس، عبر إلقاء العائلات الفلسطينية في الشوارع، مُستغلة الحرب على إيران.
وقامت شرطة الاحتلال بإغلاق حي بطن الهوى بالكامل ومنعت أي شخص، بما في ذلك الصحفيون، من الدخول. بينما تشير المعلومات الأولية إلى وقوع أعمال عنف واعتقال ضد العائلات الفلسطينية.
وذكرت المصادر المحلية أن المستوطنين، الذين تم جلبهم لإخلاء المنازل في سلوان، يقومون برمي ممتلكات العائلات المقدسية من النوافذ.




