نسمه العبدالله
أصيب عدد من المواطنين، اليوم الخميس، جراء اعتداءات نفذها مستعمرون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في محافظات نابلس وبيت لحم وطولكرم وطوباس.
في محافظة نابلس، اعتدى مستعمرون على شاب (29 عاماً) بالضرب قرب مفرق الكتب على الطريق الواصل بين طولكرم ونابلس. وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد بأن طواقم الإسعاف نقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما أصيب مواطن (49 عاماً) برصاص المستعمرين في القدم، خلال هجوم على منطقة الحمرة في بلدة حوارة جنوب نابلس. وأشار أحمد إلى أن المستعمرين اعتدوا أيضاً على مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في بلدة بيتا، وسرقوا مفاتيحها ورموها في الجبل، واحتجزوا الطاقم لفترة من الوقت.
اما في محافظة بيت لحم، أصيب شاب بجروح خطيرة جداً بعد إطلاق مستعمرين الرصاص الحي عليه في الرأس خلال هجوم على المواطنين في منطقة حرملة شرق المدينة قرب المستشفى العسكري، كما أصيب مواطن آخر بحجر في الرأس. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمها مع الإصابة الخطيرة ونقلها إلى المستشفى.
بالإضافة، أطلق مستعمر الرصاص الحي باتجاه مركبة فلسطينية عند مدخل الإسكانات في مدينة بيت جالا غرب بيت لحم، تعود للمواطن يوسف عبد موسى من بلدة الخضر، ما أدى إلى إصابة إطارات المركبة دون وقوع إصابات بين الركاب.
وفي محافظة طولكرم، أصيب سبعة مواطنين من بلدة رامين شرق المدينة بعد تعرضهم لاعتداء بالضرب من قبل مستعمرين هاجموا رعاة الأغنام في منطقة السهل شرق البلدة بالعصي. وأفادت مصادر محلية بأن المواطنين تصدوا للهجوم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتحتجز عدداً من الشبان.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع سبع إصابات جراء الاعتداء بالضرب، فيما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن صقر نضال سلمان بعد إصابته، وأطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين هرعوا إلى المكان برفقة طواقم الإسعاف لنقل المصابين.
كذلك في محافظة طوباس، هاجم مستعمرون المواطنين في منطقة صافح تياسير شمال شرق المدينة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، نقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أفاد رئيس مجلس قروي تياسير هاني أبو علي بأن مستعمرين وضعوا بيتاً متنقلاً “كرفان” ومرفقات للثروة الحيوانية على جبل في وادي تياسير قرب مساكن المواطنين.
وعلى صعيد متصل، نصب مستعمرون خيمة استيطانية جديدة في منطقة عينون قرب مدينة طوباس، وأحضروا قطيع بقر إلى المكان وسرحوه في المراعي البعلية للمواطنين، ما يثير مخاوف من إقامة بؤرة استيطانية جديدة، علماً أن عائلات فلسطينية تقطن بالقرب من الموقع كانت قد أُجبرت سابقاً على الرحيل من مناطق بالأغوار الشمالية بفعل اعتداءات المستعمرين.
كما نصب مستعمرون خيمة فوق أراضي منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، تعود لعائلتي الصلاحات والموالح. وأوضح الباحث في شؤون الجدار والاستيطان حسن بريجية أن إقامة الخيمة تأتي في إطار تثبيت قرار عسكري إسرائيلي لشق طريق التفافي استيطاني يربط بين مستوطنتي “تكواع” و”أفرات”، الأمر الذي قد يؤدي إلى عزل مدينة بيت لحم عن ريفها الجنوبي.




