تصاعدت حملة الاعتقالات التي تنفذها القوات الصهيونية بحق طلبة جامعة بيرزيت خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع عدد المعتقلين إلى أكثر من 165 طالباً وطالبة.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية من طلبة الجامعة في أسبوع اواحد، خلال حملة مداهمات في الضفة الغربية.
والطلبة هم: حمزة صبرة، أحمد مطير، براء جرادات، فادي أبو الرب، محمود غانم، عرب البرغوثي، الطالبة ليال كراجة، إضافة إلى الخريج قصي كراجة.
وبحسب المعطيات، فإن عدد الطلبة المعتقلين من جامعة بيرزيت تجاوز 165 أسيراً في السجون الإسرائيلية حتى أواخر مارس 2026، في ظل استمرار حملات الدهم والاعتقال التي تستهدف الطلبة بشكل متكرر.
ويأتي هذا التصعيد في سياق أوسع من السياسات التي تستهدف البنية التعليمية الفلسطينية، حيث تتجاوز هذه الاعتقالات بعدها الأمني لتطال الحياة الأكاديمية ومحاولة التأثير على دور الجامعات في تشكيل الوعي الطلابي.
وشهدت الجامعة خلال السنوات الأخيرة سلسلة اقتحامات متكررة، كان أبرزها في 6 يناير 2026 حين اقتحمت قوات الاحتلال الحرم الجامعي خلال الدوام الرسمي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإصابة عشرات الطلبة.
وسجلت الجامعة اقتحامات سابقة، منها عدوان 9 ديسمبر 2025 الذي خلّف أضراراً مادية واسعة، واقتحام 22 سبتمبر 2025 الذي استهدف مقر الحركة الطلابية.
وشهدت الجامعة عملية تسلل نفذتها وحدات “المستعربين” في 22 فبراير 2024 أسفرت عن اعتقال رئيس مجلس الطلبة وأحد أعضائه.
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد شهداء جامعة بيرزيت ارتفع إلى 40 شهيداً، كان آخرهم الطالب براء معالي في نوفمبر 2025، في وقت تواصل فيه الجامعة توثيق هذه الانتهاكات عبر “حملة الحق في التعليم” ومتابعة أوضاع الطلبة الأسرى.




