شيّع عشرات المواطنين، اليوم الجمعة، في القدس المحتلة، جثمان الشهيد محمد فرج المالحي، الذي ارتقى متأثراً بإصابته بالرصاص الحي في الرأس خلال هجوم نفذه مستعمرون على منطقة حرملة شرق بيت لحم.
وأفادت محافظة القدس بأن التشييع انطلق في بلدة شرفات قرب بيت صفافا جنوب غرب القدس المحتلة، وسط مشاركة واسعة من الأهالي. وكان قد أُعلن أمس الخميس عن استشهاد المالحي متأثراً بإصابته، فيما أُصيب خلال الهجوم ثلاثة من أفراد عائلته، بينهم شقيقه الذي أصيب بحجر في رأسه ووصفت إصابته بالخطيرة.
وعلى صعيد متصل، نصب مستعمرون اليوم خيمة استعمارية في وادي تياسير شرق طوباس، على أراضٍ تعود لمواطنين في المنطقة. وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستعمرين شرعت بنصب الخيمة، علماً أنهم كانوا قد أقاموا خيمة مشابهة الليلة قبل الماضية، قبل أن تُزال مساء أمس بعد تدخل الارتباط العسكري الفلسطيني.
وفي القدس المحتلة، أصيب مواطن (46 عاماً) من بلدة بدو شمال غرب المدينة، بعد تعرضه لاعتداء من قبل جنود الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت حنينا، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض.
كما أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس، عقب تشييع جثمان الشهيد مصطفى أسعد مصطفى حمد الذي ارتقى فجر اليوم متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال عند مدخل المخيم. وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف باتجاه الشبان الخارجين من المقبرة، ما أدى إلى إصابة شاب في رأسه بجروح خطيرة، بالتزامن مع اقتحام منزل الشهيد وانتشار قناصة الاحتلال على أسطح البنايات المحيطة بالمخيم.
وفي بلدة العيزرية شرق القدس، تمكن شبان من استعادة قطيع من الأغنام سرقه مستعمرون من تجمع بئر مسكوب. وأوضحت محافظة القدس أن المستعمرين من بؤرة استيطانية قريبة سرقوا القطيع العائد للمواطن خليل سليمان عراعرة، قبل أن يلاحقهم شبان المنطقة ويتمكنوا من استعادته. وأعقب ذلك هجوم جديد للمستعمرين على التجمع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بالحجارة بينهم وبين الشبان.
وفي وقت سابق اليوم، شيّع مئات المواطنين جثمان الشهيد مصطفى أسعد مصطفى حمد في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله وصولاً إلى منزل عائلته في المخيم، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة قبل الصلاة عليه في مسجد المخيم ومواراته الثرى في مقبرة المخيم، وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال.




