كشف موقع “أكسيوس” أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يستعد لتولي ما وُصف بـ”أعقد مهمة في مسيرته السياسية”، من خلال قيادة الجهود الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وبحسب التقرير، أجرى فانس محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب اتصالات مع حلفاء واشنطن في الخليج، كما شارك في محادثات غير مباشرة مع طهران، في مؤشر على تصاعد دوره في إدارة المسار الدبلوماسي.
ومن المتوقع أن يتولى فانس المسؤولية الرئيسية عن الملف التفاوضي في أي محادثات سلام محتملة، فيما امتنعت السفارة الصهيونية في واشنطن عن التعليق على طبيعة هذه الاتصالات.
وأشار التقرير إلى وجود انقسام داخل البيت الأبيض بشأن دور فانس، إذ يرى بعض المسؤولين أن أطرافاً داخل الحكومة الصهيونية تسعى إلى “تشويه صورته” عقب اتصال وُصف بالمعقد جمعه مع نتنياهو.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من الحرب المستمرة بين إيران والغرب، والتي اندلعت في 28 فبراير، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، إلى جانب شلل شبه كامل في حركة الملاحة في مضيق هرمز. وكان فانس قد أبدى في البداية تحفظات على الخيار العسكري، قبل أن يغيّر موقفه لاحقاً.
وفي سياق متصل، أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن طهران أبلغت واشنطن عدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، مفضلة التواصل مع فانس، باعتباره أكثر ميلاً نحو إنهاء الحرب.




