أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ محكمة الاحتلال في الخضيرة قررت اليوم الأحد، فتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير مروان حرز الله (54 عاماً) من نابلس، والذي ارتقى الليلة الماضية في سجن “مجدو”.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ قرار المحكمة جاء استجابةً لطلب تقدّم به محامي الهيئة لفتح تحقيق فوري في ملابسات استشهاد حرز الله، حيث وافقت المحكمة كذلك على مشاركة طبيب من طرف العائلة في عملية تشريح الجثمان.
وأكدتا أنّ استشهاد الأسرى يأتي في سياق جرائم ممنهجة، تشمل التعذيب واسع النطاق، وسياسات التجويع، والإهمال الطبي، والاعتداءات، إلى جانب ظروف احتجاز قاسية وحاطّة بالكرامة الإنسانية، ما حوّل السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة، في المرحلة الأكثر دموية بتاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
يُشار إلى أنّ حرز الله معتقل منذ 8/1/2026، وكان لا يزال موقوفاً على خلفية ما يدّعيه الاحتلال “التحريض”.
وكان قد أُصيب برصاص الاحتلال عام 1995، ما أدى إلى بتر إحدى قدميه، كما أنّ نجله معتقل إدارياً في سجون الاحتلال.




