نظّمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة البقاع، اليوم الجمعة، وقفة تضامنية دعماً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ورفضاً لما يُعرف بـ“قانون إعدام الأسرى”، وذلك بمشاركة واسعة من الفعاليات الوطنية وأبناء المخيمات.
وأُقيمت الفعالية أمام مكتب قيادة حركة فتح في مخيم الجليل، بحضور أمين سر الحركة في البقاع فراس الحاج، وممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية، إلى جانب حشد من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد المتحدثون خلال الوقفة أن قضية الأسرى ستبقى في صلب النضال الوطني، مشددين على رفضهم القاطع لأي تشريعات تستهدفهم، ومعتبرين أن ما يُطرح من قوانين يشكّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي.
كما تناولت الكلمات الأوضاع في مدينة القدس، محذّرة من استمرار الانتهاكات بحق المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى، في ظل إجراءات الإغلاق والتضييق.
ودعا المشاركون إلى تعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول الموقف الفلسطيني الرسمي بقيادة الرئيس محمود عباس، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الشعبية والدبلوماسية للدفاع عن الأسرى والحقوق الوطنية.
وفي ختام الوقفة، شدد المتحدثون على أن معاناة الأسرى، بما تشمل من سياسات الاعتقال الإداري والإهمال الطبي، تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً، مؤكدين التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحرية والاستقلال وحق العودة.




