أفاد المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا، بأن أكثر من 2900 طفل لا يزالون مجهولي المصير في قطاع غزة جراء حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023.
وأوضح المركز الفلسطيني، في بيان اليوم الأحد، أن نحو 2700 طفل من المفقودين لا تزال جثامينهم عالقة تحت الأنقاض، نتيجة عجز طواقم الإنقاذ ومنع وصول المعدات اللازمة لانتشالهم.
وأشار البيان الذي تزامن مع يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف 5 نيسان/ أبريل من كل عام، إلى أن نحو 200 طفل انقطع الاتصال معهم واختفى أثرهم في أماكن مختلفة، ما يؤشر على تعرضهم للإخفاء القسري من قبل الجيش الصهيوني أو استهدافهم وضياع جثامينهم في الطرقات.
ووثّق باحثو المركز حالات اقتياد أعقبتها عمليات إخفاء قسري دون الكشف عن مصير الأطفال أو أماكن احتجازهم، خاصة في محيط مراكز توزيع المساعدات والمناطق الخاضعة للسيطرة الصهيونية.
ولفت إلى تكرار حالات الاختفاء في مناطق انتظار المساعدات الإنسانية، والمناطق المتاخمة للعمليات العسكرية، وممرات النزوح القسري.
وأكد المركز الحقوقي، أن بقاء جثامين آلاف الأطفال تحت الأنقاض يشكل انتهاكًا مركبًا للكرامة الإنسانية، ويضاعف معاناة ذويهم الذين يعيشون حالة مستمرة من القلق وعدم اليقين، مشددًا أن عدم اتخاذ إجراءات جدية لانتشال الجثامين وتحديد مصير المفقودين يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويعمّق الجرح الإنساني في المجتمع الفلسطيني.
وتزامنًا مع يوم الطفل الفلسطيني، قالت وزارة التنمية الاجتماعية، أن أكثر من 21,510 أطفال استشهدوا منذ بدء العدوان، فيما أصيب أكثر من 41,283 طفلًا، فيما ما يزال أكثر من 8,100 طفل ونساء ومواطنون مفقودين تحت الأنقاض والطرقات.
وبلغ عدد الأطفال المبتورين 864 حالة وإصابات الدماغ والنخاع الشوكي 1,268 حالة، بالإضافة لمئات الأطفال الذين فقدوا البصر أو السمع أو أطرافهم، وفق البيان.
وأضاف بيان التنمية أن الحرب أدت إلى انفصال حوالي 18,000 طفل عن ذويهم، وخلق 55,157 يتيمًا، بينما تسبب تدمير المستشفيات وانقطاع الإمدادات الطبية في تعقيد الأزمة الإنسانية والصحية للأطفال ذوي الإعاقة.
ودعت الوزارة لحماية الأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى أن أطفال قطاع غزة يعيشون أوضاعًا كارثية وانتهاكات جسيمة لحقوقهم منذ بدء العدوان الصهيوني في 7 تشرين أول/أكتوبر 2023.




