أعلن دونالد ترامب أن يوم الثلاثاء يشكّل الموعد النهائي لإيران، مشيرًا إلى أن طهران تتفاوض «بنية حسنة» وأن المفاوضين أصبحوا أكثر عقلانية.
وأوضح ترامب في تصريح له أن الحرب مع إيران قد تنتهي بسرعة كبيرة «إذا فعلوا ما يتعين عليهم فعله»، مضيفًا: «نحن قادرون على تدميرهم داخل إيران، وإذا رفضوا الاستسلام فلن تتبقى لديهم محطات طاقة أو جسور». وشدد على أن جوهر الحرب يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف: «لو كان الأمر بيدي لأخذت النفط الإيراني، وقد قضينا على النظام الإيراني بشكل كامل»، مؤكدًا أن حالة الطيارين الذين تم إنقاذهم من إيران «جيدة جدًا».
وأشار إلى أنه كان من المفترض تسليم أسلحة للمتظاهرين داخل إيران، «لكن فئة معينة احتفظت بها»، لافتًا إلى أن الإيرانيين يرفضون الاستسلام، ومضيفًا: «لن أذهب أبعد من ذلك، فهناك أمور أسوأ من تدمير محطات الطاقة والجسور».
وتابع: «يمكننا الانسحاب الآن، لكنني أريد إنجاز المهمة»، معتبرًا أنه «لو لم نمزق الاتفاق النووي الذي وقعه باراك أوباما لكان الكيان انتهت». وأعرب عن أمله في انتهاء الحرب سريعًا، مشيرًا إلى أن إيران قد تحتاج نحو 15 عامًا لإعادة إعمار ما دُمّر.
وختم بالتأكيد: «أريد إنهاء الحرب، ومجددًا أقول إنه لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي».




