أدانت السعودية والكويت، يوم الثلاثاء، اقتحام الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الصهيوني إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى المبارك.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان، “عن إدانة المملكة بأشد العبارات واستنكارها للاقتحام السافر الذي قام به وزير في حكومة الاحتلال الصهيوني بحماية من قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى الشريف”.
وأكدت “رفضها التام لاستمرار الانتهاكات الصهيونية للقوانين الدولية والتعدي على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم”.
وأضاف البيان “تشدد المملكة على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف كل الانتهاكات والتعديات الصهيونية على الشعب الفلسطيني، والمواقع المقدسة والتاريخية في فلسطين المحتلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ومحاسبة الاحتلال جراء هذه الممارسات المتكررة والشنيعة”.
من جهتها أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، “عن إدانة دولة الكويت واستنكارها لاقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وأكدت الوزارة “رفض دولة الكويت القاطع لكل الممارسات الاستفزازية التي تمس بالوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها”، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات.
كما جددت الوزارة التأكيد على “موقف دولة الكويت الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.




