More

    تصعيد صهيوني في لبنان رغم مسار التهدئة الإقليمي

    تتواصل الغارات الصهيونية على الأراضي اللبنانية، مستهدفة مناطق في البقاع والجنوب، بالتزامن مع غموض يحيط بمصير الجبهة اللبنانية رغم إعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، وتضارب المواقف بشأن شمولها لبنان.

    وتشير تقديرات إلى أن طهران تربط أي تهدئة بوقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله، في ظل تحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.

    من جانبه، أكد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل لبنان.

    في المقابل أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الاتفاق يشمل “كل مكان”، بما في ذلك لبنان، ما يعكس تضارباً في المواقف الدولية.

    من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 8 أشخاص وإصابة 22 آخرين جراء غارة صهيونية على مدينة صيدا، فيما استهدفت مسيّرة صهيونية سيارة إسعاف في بلدة القليلة جنوباً.

    وأسفرت الغارات عن دمار واسع في المنازل والبنية التحتية، وسط تقارير عن استخدام قذائف فوسفورية في بعض الهجمات.

    واستهدفت غارة صهيونية استهدفت بلدة يحمر في البقاع شرقي لبنان مع إصدار إنذارات لسكان مدينة صور لإخلاء منازلهم قبل تنفيذ ضربات جديدة.

    إنسانياً، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بداية التصعيد إلى أكثر من 1530 شهيدا وآلاف الجرحى، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع في حال استمرار العمليات العسكرية.

    بالتوازي أشار جيش الاحتلال إلى استكمال إعادة تموضع قواته على ما يُعرف بـ”خط الصواريخ المضادة للدروع”.

    سياسياً، تكثفت الاتصالات الدولية لاحتواء الأزمة، وعقدت الحكومة اللبنانية لقاءات مع دبلوماسيين غربيين أكدوا دعمهم لاستقرار البلاد، معربين عن قلقهم من استمرار التوغل الصهيوني.

    من جانبه أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع وتجمعات صهيونية في جنوب لبنان والجليل الأعلى.

    وأفادت تقارير صهيونية بسقوط شظايا صواريخ وحدوث أضرار مادية وانقطاع للكهرباء في بعض المناطق.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img