دعا وزراء في الحكومة الصهيونية، اليوم الأحد، إلى اتخاذ “إجراءات قاسية ضد لبنان وحزب الله”، في تصعيد لافت للخطاب الرسمي، وذلك وسط فشل المحادثات الأميركية-الإيرانية في إسلام آباد، وترقّب لمفاوضات مباشرة بين لبنان والاحتلال في واشنطن الثلاثاء المقبل.
وقال وزير الطاقة الصهيوني إيلي كوهين إنه “لا جدوى للمفاوضات مع لبنان”، مضيفاً أنه “يجب عليهم دفع ثمن البنية التحتية، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤولية قصف منشآت الطاقة ومصافي النفط، لا أن تترك لهم جسورًا. كفى اختباءً وراء حزب الله!”.
أما وزير المالية بتسلئيل سموتريتش فقال: “لن يتعلم حزب الله إلا إذا سيطرنا على المزيد من الأراضي، علينا التوسع قدر الإمكان والسيطرة على المساحة”.
من جهته، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: “دولة لبنان يجب أن تدفع ثمن أفعال حزب الله، علينا تدمير بنية لبنان التحتية وقطع الكهرباء عنه. لا يجب السماح لحزب الله بالاختباء وراءهم، علينا أن نلقي بظلالنا على لبنان، سيضغط عليهم شعبهم، وسنقضي على حزب الله”.
أما وزير الخارجية جدعون ساعر فخالف هذا الآراء، قائلاً: “علينا التركيز على حزب الله لا لبنان، فالتفاوض مع لبنان هو الخيار الصائب في هذا الوقت. لقد وجهنا لهم تحدياً للتعامل مع حزب الله”.




