شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، على أنّه “لا حلّ عسكرياً للأزمة في الشرق الأوسط”، داعياً إلى “تغليب المسار الديبلوماسي واستئناف المفاوضات الجدية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية”.
وأكّد غوتيريش أنّ “التوصل إلى اتفاقات يتطلب إرادة سياسية وانخراطاً مستمراً من جميع الأطراف”، مشيراً إلى “ضرورة إعادة إطلاق مسارات التفاوض بشكل عاجل، بالتوازي مع الحفاظ على وقف إطلاق النار”.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى استمرار المفاوضات ووقف إطلاق النار في الوقت نفسه”.
دعوة لضبط النفس واحترام القانون الدولي
ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية، مؤكداً أنّ “الوقت حان للديبلوماسية بدل التصعيد”، مع ضرورة الالتزام المتجدد بالقانون الدولي.
كما شدّد على “وجوب احترام حقوق الملاحة الدولية، بما في ذلك في مضيق هرمز، من قبل جميع الأطراف، في ظل التوترات المتزايدة في الممرات البحرية الحيوية”.
تحذير من التصعيد على الجبهة اللبنانية
وفي ما يتعلق بالوضع في لبنان، أشار غوتيريش إلى أنّ “إطلاق حزب الله صواريخ على الكيان الصهيوني يوفّر ذريعة لشن عمليات عسكرية واسعة النطاق”، محذّراً من تداعيات هذا التصعيد على الاستقرار الداخلي والإقليمي.
وقال: “لا يتوقع أحد أن تحل محادثات لبنان والكيان الصهيوني كل المشكلات لكن أعتقد أن تهيئة الظروف أمر مهم”.
وفي سياق متصل، كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنّ “الدلائل المتوفرة تشير إلى احتمال كبير لاستئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة”.
وختم غوتيريش بالتأكيد على أنّ “المرحلة الحالية تتطلب جهداً دولياً منسقاً لتفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، وإعطاء الأولوية للحلول السياسية المستدامة”.




