ارتفع عدد الشهداء جراء اعتداءات المستعمرين منذ بداية العام الجاري إلى 15 شهيدًا، بعد استشهاد الشاب عودة عاطف عواودة في بلدة دير دبوان شرق رام الله، اليوم الأربعاء، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان. كما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 50 شهيدًا.
وأكد رئيس الهيئة مؤيد شعبان أن تصاعد اعتداءات المستعمرين، خاصة في بلدات شرق رام الله، يعكس وتيرة متسارعة من الهجمات المنظمة التي تستهدف المواطنين وأراضيهم، مشددًا على أنها تجري بحماية مباشرة من قوات الاحتلال ، وفي إطار سياسة لفرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض.
وكان عواودة قد استشهد متأثرًا بإصابته برصاص المستعمرين خلال هجوم على البلدة، حيث أُصيب برصاصة في الظهر نُقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله بحالة خطيرة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقًا.
وفي سياق متصل، استشهد يوم أمس الطفل أوس حمدي النعسان (14 عامًا) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا)، وأصيب آخرون بالرصاص الحي خلال هجوم على مدرسة ذكور المغيّر شمال شرق رام الله. كما استشهد الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عامًا) بعد تعرضه للدهس بمركبة مستعمر في الخليل.
ووفق الهيئة، نفذت قوات الاحتلال والمستعمرون 1819 اعتداء خلال شهر آذار الماضي، منها 1322 اعتداء نفذته قوات الاحتلال و497 اعتداء نفذها المستعمرون. وتركزت الاعتداءات في محافظة الخليل (321 اعتداء)، تلتها نابلس (315)، ثم رام الله والبيرة (292)، والقدس (203)، في مؤشر على تصاعد الاستهداف المنهجي في هذه المناطق.




