منعت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الخميس، أكثر من 100 معلم ومعلمة فلسطينيين من الوصول إلى مدارسهم في منطقة الأغوار الشمالية، شرقي الضفة الغربية المحتلة، بعد إغلاق حاجز “تياسير” العسكري.
وأفادت مصادر محلية، بأن المعلمين توافدوا إلى الحاجز منذ ساعات الصباح الباكر، حيث انتظروا من الساعة 06:30 حتى الـ 09:30 صباحًا (بتوقيت القدس المحتلة)، قبل أن تغلق قوات الاحتلال الحاجز بشكل كامل، ما حال دون وصولهم إلى أماكن عملهم.
وأدى هذا الإجراء إلى تعطيل العملية التعليمية في عدد من مدارس الأغوار الشمالية، التي يعتمد جزء كبير من كوادرها التدريسية على المرور اليومي عبر الحواجز العسكرية للوصول إلى مدارسهم.
وتُعد منطقة الأغوار الشمالية من أكثر المناطق الفلسطينية تأثرًا بالإجراءات العسكرية الصهيونية، حيث تنتشر الحواجز ونقاط التفتيش التي تقيد حركة السكان، بما في ذلك الطلبة والمعلمون.
ويواجه العاملون في القطاع التعليمي صعوبات متكررة في التنقل، خاصة عبر حواجز رئيسية مثل حاجز تياسير، الذي يُستخدم بشكل متكرر لتقييد الحركة بين مدن الضفة الغربية والأغوار.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن القيود المفروضة على الحركة في هذه المنطقة تؤثر بشكل مباشر على استمرارية التعليم، وتؤدي إلى تعطيل الدوام المدرسي بشكل متكرر، تزامنًا مع انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في الأغوار وعمليات الهدم والاستيلاء على أراضي المواطنين، لإجبارهم على الرحيل من أراضيهم.




