More

    الاحتلال يهاجم أسطول الصمود ويوقف 21 سفينة متجهة إلى غزة

    هاجم جيش الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة، وأوقف 21 سفينة من أصل 58، وفق ما ذكرته إذاعة جيش الاحتلال.

    وأضافت الإذاعة، أن العملية نُفذت على بُعد يزيد عن ألف كيلومتر من السواحل الفلسطينية المحتلة، “بهدف إتاحة استكمال اعتراض بقية السفن لاحقا”، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية أولية وتشمل السيطرة على جزء من الأسطول، مع احتمال استئناف العمليات ضد السفن المتبقية في حال عدم عودتها أدراجها عند الحاجة.

    من جهته، قالت إدارة أسطول الصمود العالمي، صباح اليوم، إن الاحتلال اختطف 15 سفينة من الأسطول، مشيرة إلى أن مصير الأفراد لا يزال مجهولًا، وذلك ضمن الرحلة الهادفة إلى كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

    في حين، أوردت القناة 12 الإسرائيلية، أن سلاح البحرية الصهيوني استولى على نحو 50 زورقا، واعتقل 400 ناشط من على متنها، حيث أبلغ النشطاء أنهم رهن الاعتقال.

    وأشارت القناة العبرية، إلى أن عملية السيطرة على أسطول الزوارق تمت على بعد مئات الكيلومترات من “الشواطئ الصهيونية”.

    وفي السياق، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قطع شهادته في المحكمة أمس للاطلاع على تطورات تحرك القوات للسيطرة على أسطول الزوارق.

    ونقلت الصحيفة عن مصدر أن قرار تنفيذ العملية على هذه المسافة البعيدة في المياه الدولية يعود إلى حجم الأسطول.

    وكانت إدارة الأسطول، قد أعلنت الليلة الماضية، أنَّ قوات الاحتلال الصهيوني سيطرت على السفن تحت تهديد السلاح وأجبرت المتضامنين على وضعية الخضوع، تزامنًا مع قطع الاتصالات عن مع السفن.

    وأضافت: “تمّ الاقتراب من قواربنا بواسطة زوارق عسكرية سريعة عرّفت نفسها بأنها قوات صهيونية صهيونية، حيث وجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية نصف آلية نحو المشاركين، وأمرتْهم بالتوجّه إلى مقدّمة القوارب والركوع على أيديهم وركبهم”.

    وأوضحت مصادر في الأسطول أن الاحتلال اعترض السفن على بعد 780 ميلاً من قطاع غزة.

    وكانت السفن قد انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 نيسان/أبريل الجاري، قبل أن تصل في 23 من الشهر نفسه إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث التحقت ببقية القوارب المشاركة في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة، وأكملت جميعها التحضيرات النهائية للإبحار إلى سواحل اليونان.

    وتأتي هذه المبادرة في نسختها الثانية بعد محاولة سابقة في أيلول/سبتمبر 2025، شارك فيها 42 قاربا و462 ناشطا انطلقوا من برشلونة، قبل أن يتم اعتراضها.

    ويعد الأسطول مبادرة مدنية أُطلقت عام 2025 بمشاركة نشطاء وممثلين عن منظمات مدنية ومتطوعين من عدة دول. ويخوض هذا التحرك رحلته الثانية ضمن ما يعرف بـ”مهمة الربيع 2026″، بعد تجربة سابقة جرت العام الماضي.

    وفي 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025، هاجم الجيش الصهيوني أسطولًا مشابهًا أثناء إبحاره في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل عددا من الناشطين قبل أن يبدأ لاحقا بترحيلهم.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img