More

    أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس يدعو إلى رد دولي صارم بسبب تصاعد الانتهاكات

    عقدت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الأردني، برئاسة العين مازن دروزة، اجتماعاً لبحث الأوضاع والتطورات المتسارعة في مدينة القدس، بمشاركة أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية رفيق خرفان، إلى جانب عدد من الأعيان والنواب.

     

    وأكد كنعان في كلمته مركزية القضية الفلسطينية، مشدداً على أن مدينة القدس تمثل جوهر هذه القضية بالنسبة للأردن، شعباً وقيادة هاشمية، في ظل الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

     

    واستعرض كنعان أبرز الانتهاكات الصهيونية الأخيرة في القدس، والتي شملت، بحسب قوله، التضييق على السكان والمقدسات، وإغلاق المسجد الأقصى، وفرض حصار على البلدة القديمة، ما أدى إلى شلل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. كما أشار إلى تصاعد هجمات المستوطنين، وتسليحهم، ما أسهم في تهجير نحو 1700 فلسطيني خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.

     

    وفي سياق متصل، لفت إلى تسارع النشاط الاستيطاني، موضحاً أن عام 2025 شهد إصدار نحو 146 أمراً عسكرياً استهدفت أكثر من 11,200 دونم من الأراضي الفلسطينية، إلى جانب إقرار قوانين وصفها بـ”العنصرية”، كان آخرها مصادقة الكنيست على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

     

    وحذر كنعان من أن تصاعد التوترات الإقليمية يوفر غطاءً لاستمرار السياسات الصهيونية في تهويد القدس، داعياً إلى موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل بوقف الانتهاكات، وضمان حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين وفق القوانين الدولية.

    كما أشاد بالجهود الأردنية، بقيادة الملك عبد الله الثاني، في دعم صمود الفلسطينيين، مؤكداً أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لتعزيز صمود المقدسيين.

     

    واختتم كنعان مداخلته بالتأكيد على دور اللجنة الملكية لشؤون القدس في توعية الرأي العام، وتوثيق الانتهاكات، وتقديم التقارير والإحصاءات ذات الصلة، مثمناً دور لجنة فلسطين في مجلس الأعيان في متابعة هذه الملفات.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img