More

    الأسير أكرم القواسمي يُعاني صعوبة بالوضع الصحي

    حذّر مكتب “إعلام الأسرى” الحقوقي، من تدهور الحالة الصحية للأسير أكرم إبراهيم محمود القواسمي (52 عامًا)، من حي رأس العامود بمدينة القدس المحتلة؛ والمعتقل منذ 27 مارس/ آذار 1996، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد مرتين داخل سجن “جلبوع”.

    ونقل “إعلام الأسرى” في بيان اليوم الأربعاء، استنادًا إلى شهادات بعض الأسرى المحررين، أن “القواسمي” يتعرض لاعتداءات متكررة داخل السجن.

    ونوه إلى أن تلك الاعتداءات أدت إلى تدهور حالة “القواسمي” الصحية، حيث يعاني من ضعف متصاعد بالنظر في عينيه، إلى جانب فقدان السمع في إحدى أذنيه، نتيجة الضرب المتكرر الذي يتعرض له.

    وتُواصل إدارة سجن “جلبوع” سياسة القمع والتنكيل بحق الأسير القواسمي؛ إذ يتعرض للضرب بشكل يومي، وقد تعرض قبل نحو أسبوع لاعتداء عنيف خلال اقتحام غرفته، حيث كان الأكثر تعرضًا للضرب، خاصة على الرأس، ما أدى إلى نزيف، دون تقديم أي علاج طبي مناسب؛ وفقًا لـ “شهادات الأسرى”.

    وأضافت المصادر أن الحالة الصحية للأسير القواسمي وصلت مرحلة صعبة، في ظل هزال شديد في جسده، وعجزه عن الحركة بشكل طبيعي، حيث يضطر الأسرى إلى حمله داخل السجن نتيجة وضعه الصحي المتدهور.

    ويُعد الأسير القواسمي من أبرز الأسرى، حيث يحمل مسيرة نضالية طويلة، وقد حصل خلال سنوات اعتقاله على عدة شهادات علمية، بينها بكالوريوس في التاريخ والدراسات الاجتماعية، وماجستير في الدراسات الصهيونية، ودكتوراه في الدراسات المقدسية.

    ودعا مكتب إعلام الأسرى، المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير القواسمي، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج بحق الأسرى داخل السجون.

    وفي الـ 30 من آذار/ مارس 2026، صادق الكنيست الصهيوني، بالقراءة الثانية والثالثة “النهائية” على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين “شنقاً” في سجون الاحتلال، في نقطة تحول خطيرة بمسار التعامل مع قضية الأسرى.

    وأثارت المصادقة بالقراءة النهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، حالة غضبٍ فلسطيني وفصائلي واسع، وسط التأكيد على مواصلة الاحتلال الضرب بالقوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط، في ظل صمت عربي ودولي.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img