نسمه العبدالله – فلسطين
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الخميس، سلسلة من اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني ومستعمرون، أسفرت عن إصابات واعتقالات وتخريب ممتلكات المواطنين.
في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، اقتحم مستعمرون البلدة وتمركزوا في خربة الدير قرب مبنى البلدية، وسط استفزازات للمواطنين، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتطلق قنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. وفي السياق ذاته، نصب مستعمرون خيمة على أراضي قرية حرملة القريبة، وسط مخاوف الأهالي من الاستيلاء على الأرض لأغراض استعمارية.
وفي محافظة نابلس، اعتدى مستعمرون على مواطن (49 عاماً) بالضرب قرب قرية بورين، ما أدى إلى إصابته برضوض وجروح، حيث نقلته طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما اعتقلت قوات الاحتلال طفلاً من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، عقب اقتحام البلدة وإطلاق الرصاص، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين.
اما في رام الله، أصيب ثلاثة مواطنين بينهم طفل، خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرايط جنوب المدينة، حيث تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع إصابة طفل بالرصاص المطاطي، إضافة إلى حالتي اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
كذلك في الأغوار الشمالية، شرع مستعمرون بتسييج أراضٍ محاذية لخيام المواطنين في منطقة نبع غزال الفارسية، في خطوة يخشى الأهالي أن تهدف إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي الرعوية، علماً بأن المستعمرين كانوا قد سيّجوا خلال العامين الماضيين آلاف الدونمات وأغلقوا المراعي أمام مواشي المواطنين.
كما اقتلعت جرافات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون في منطقة البقعة عند المدخل الغربي لبلدة تقوع، في أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين من بلدة سعير شمال الخليل، قرب البرج العسكري المقام في المنطقة. وأشار رئيس بلدية تقوع محمد البدن إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق استكمال شق شارع استعماري يمتد من مستعمرة “تقوع A” حتى منطقة البرية شرقاً بطول يقارب 10 كيلومترات.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوب المحافظة، وداهمت عدداً من منازل المواطنين، واحتجزت شباناً بينهم أسرى محررون، حيث أخضعتهم لتحقيق ميداني داخل أحد المنازل الذي حوّلته إلى ثكنة عسكرية.




