أكد الشيخ كمال الخطيب؛ نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، أنَّ المسجد الأقصى المبارك خالص للمسلمين “وليس للاحتلال حق في ذرة تراب منه”. داعياً لشد الرحل إليه والرباط فيه.
وقال “الخطيب” في رسالة وجهها إلى الشعب الفلسطيني وأهالي الداخل المحتل، إنَّ الفلسطينيين هم سدنة المسجد الأقصى. مشددًا على ضرورة الحفاظ عليه والوفاء له وعدم تركه وحيداً أمام الاحتلال.
وأشار إلى أنَّ المسجد الأقصى تعرض منذ الفتح العمري لاحتلالين، هما الصليبي الذي استمر 89 عاماً، والصهيوني المستمر منذ 59 عاماً.
وتابع: “الصليبيون دنسوا الأقصى ومنعوا الآذان، وضيقوا على المسلمين وأنزلوا الأهلة ورفعوا الصلبان وجعلوا قسماً من المسجد اصطبلا لخيولهم لكنهم رحلوا”، فيما يمارس الاحتلال الصهيوني نفس السلوك في هذا الزمن.
وأوضح أن الاحتلال يمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى، وأغلقه لـ 40 يوماً كما جرى مؤخراً، واصفاً اقتحامات إيتمار بن غفير ووزراء الاحتلال بـ “الوقاحة” جراء زعمهم بأنهم أصحاب حق فيه.
وعبَّر الخطيب عن ثقته برحيل الاحتلال الصهيوني عن المسجد الأقصى، كما رحل الاحتلال الصليبي عنه، وسيبقى ملكاً للمسلمين مهما طال الزمن.
وفي الآونة الأخيرة، صعَّدت سلطات الاحتلال الصهيوني من اعتداءاتها في المسجد الأقصى المبارك، استكمالاً لسلسلة جرائم متتالية، في محاولة لفرض التقسيم المكاني والزماني عليه.
ففي وقت سابق اليوم، اقتحم 152 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك ورفعوا أعلام الاحتلال داخلها، تزامناً مع منع الصلاة والأذان فيه مساء أمس، حيث دوت صفارات الإنذار في القدس والداخل المحتل إيذاناً ببدء احتفالات “يوم الذكرى” في ساحة البراق، والذي يحتفي به الاحتلال بقتلى جيشه في حروب عدوانه المتتالية.
من جهته، حذّر رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر، من تصاعد أنشطة ما تُعرف بـ”منظمات الهيكل” داخل المسجد الأقصى، مشيرًا لتحضير المستوطنين لفعاليات استعراضية في الأيام القريبة المقبلة.
وأوضح خاطر في تصريح اليوم الثلاثاء، أن هذه المنظمات نشرت قبل يومين صورة من داخل المسجد الأقصى تُظهر أعدادًا كبيرة من الأعلام، مرفقة بدعوة لترقّب “حدث” قريب، ما يثير القلق بشأن طبيعة الأنشطة التي يتم التحضير لها، “خاصة في ظل تزايد جرأتها بعد فترة إغلاق استمرت أكثر من 40 يومًا”.




