أصدرت شرطة الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، قرارًا بإبعاد الشاب حذيفة حسين أبو هاني، من مدينة رهط في منطقة النقب المحتل، جنوبي فلسطين، عن المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس.
وأفاد “أبو هاني” في تصريح صحفي نقله عنه “موقع عرب 48″، بأن قرار الاحتلال يقضي بإبعاده مدة 6 شهور عن المسجد الأقصى. منوهًا إلى أن القرار “قابل للتجديد“.
ونبه إلى أن قرار إبعاده عن “الأقصى” اليوم جاء بعد قرارين مُشابهين في أوقات سابقة تضمنت إبعاده لمدة يوم ومن ثم أسبوع؛ “وصباح اليوم أبلغوني بقرار إبعادي عن الأقصى لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد“.
وأوضح: “أحد أفراد الشرطة الصهيونية كان قد أوقفني قبل نحو أسبوعين عند أحد أبواب المسجد الأقصى، وأبلغني بإبعادي عن المسجد ليوم واحد، ثم أُبلغت لاحقًا بقرار إبعادي لأسبوع“.
ووفق القرار يُمنع أبو هاني من دخول المسجد الأقصى أو الاقتراب من ساحاته طوال مدة الإبعاد المحددة، منذ 9 نيسان/ أبريل 2026 ولغاية 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
وتندرج هذه القرارات ضمن سياسة الإبعاد المتكررة التي تنتهجها سلطات وشرطة الاحتلال بحق ناشطين ومرابطين في المسجد الأقصى. بينما كان الاحتلال قد أصدر قرارات مُشابهة في فترات سابقة.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوتر في القدس والمسجد الأقصى، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين والمرابطين إلى المسجد.
وصباح اليوم، اقتحم 70 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة”، بحماية أمنية صهيونية مُشددة، وأدّوا طقوسًا وصلوات تلمودية في باحات المسجد.
وصعدت قوات الاحتلال إجراءاتها بحق المسجد الأقصى، بما يشمل التضييق على الأئمة والخطباء والمرابطين، وإبعاد المئات من المقدسيين والفلسطينيين عن المسجد، وفرض قيود على دخول المصلين، إلى جانب تكثيف اقتحامات المستوطنين التي تتم بحماية مشددة من الاحتلال.




