More

    جيش الاحتلال يجند طلاب مدرسة دينية في كريات شمونة بسبب النقص العددي لديه وهجرة معظم سكان المستوطنة

    كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، أن الجيش ينشئ قوة من طلاب مدرسة دينية بمستوطنة ​كريات شمونة​ قرب الحدود مع لبنان، في ظل معاناته من نقص عددي ونزوح معظم سكانها.

    واوضحت “معاريف”، بانه “على خلفية مغادرة الشباب ونقص القوى البشرية، ينشئ جيش الاحتلال قوة دفاع من طلاب مدرسة “بشيفات هسيدر ​​” في كريات شمونة”.

    وذكرت أنه سيتم تدريب عشرات الشباب قبل التجنيد، وتسليحهم للمساعدة في حماية المستوطنة في حالات الطوارئ. وهذه الخطوة جاءت إثر إدراك الجيش أن كريات شمونة تشهد نزوحا متزايدا من سكانها، ويشكل الشباب غالبية المغادرين، وفقا للصحيفة.

    وتابعت أن جيش الاحتلال “يخشى من نقص قوة الاستجابة (في المستوطنة) في حال وقوع أي طارئ، في ظل النزوح الراهن”.

    ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري صهيوني لم تسمه قوله إن “هذه مبادرة من ​الفرقة ٩١​ (فرقة الجليل)”. وأردف: “قررنا تجنيد مجموعة من طلاب المدرسة، الذين يأتون من مختلف أنحاء البلاد للدراسة، ضمن وحدة الدفاع في كريات شمونة”.

    وتابع: “في هذا الإطار، يخضع الطلاب لتدريب وينضمون إلى القوات، استجابة للاحتياجات العملياتية في منطقة الشمال، وسيصبحون مجندين أو جنود احتياط”، حسب المصدر.

    وفي آذار الماضي، حذر رئيس الأركان الصهيوني إيال زامير ​ من انهيار الجيش من الداخل بسبب نقص حاد في عدد الجنود.

    وعزا ذلك إلى الضغوط العملياتية على جبهات متعددة وعدم تجنيد “الحريديم” (يهود متشددين دينيا)، مطالبا بتمديد الخدمة الإلزامية.

    ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان الكيان البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.

    وتقع كريات شمونة ضمن منطقة إصبع الجليل أقصى شمالي الأراضي المحتلة، وتبعد عن حدود لبنان 1.9 كم فقط، ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة غادر معظم سكانها تحت وطأة نيران “​حزب الله​”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img