وبحسب المعطيات، فإن السفينة التي تحمل اسم “MSC FRANCESCA” وترفع علم بنما، تعود ملكيتها إلى “إسرائيل”، حيث جرى توقيفها ورفع العلم الإيراني فوقها، في مؤشر رمزي على السيطرة عليها.
وأوضحت الوكالة أن العملية تأتي في سياق مواجهة الإجراءات الأميركية الأخيرة، لا سيما الحصار البحري الذي فرضته إدارة الرئيس دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية، والذي دفع طهران إلى اتخاذ إجراءات مضادة.
وأضافت أن إيران أقدمت على إغلاق الممر الذي كانت قد فتحته سابقًا لعبور السفن، ومنعت حركة الملاحة، في خطوة تعكس تصعيدًا مباشرًا في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أشارت إلى أن عمليات التوقيف لا تقتصر على هذه السفينة، بل تشمل سفنًا أخرى تابعة لدول تعتبرها طهران “معادية”، من بينها الولايات المتحدة و”إسرائيل”، في إطار سياسة الرد بالمثل على احتجاز سفن إيرانية.
وفي وقت لاحق، نشرت “تسنيم” صورًا قالت إنها حصرية لسفينتي الحاويات “MSC FRANCESCA” و”EPAMINONDAS”، مؤكدة أنهما أصبحتا تحت سيطرة القوات الإيرانية.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي توتر فيه مصدر قلق عالمي على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد متسارع بين واشنطن وطهران، حيث تتداخل الإجراءات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة والعالم.
ويحذّر مراقبون من أن إغلاق أو تعطيل الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأسواق العالمية، خصوصًا في ظل الاعتماد الكبير على هذا الممر لنقل الطاقة، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد لاحتواء الأزمة.




