تعقد جلسة مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى في مجلس الأمن الدولي حول الأمن البحري، اليوم في نيويورك، تحت عنوان “سلامة وأمن الممرات المائية في المجال البحري”، وذلك ضمن بند “صون السلم والأمن الدوليين”.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود لإعادة فتح مضيق هرمز، في سياق المساعي للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ومن أجل المضي قدما نحو اتفاق سلام دائم.
ويشارك في هذه الجلسة، التي يترأسها وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، عدد من المسؤولين الأمميين وقادة الدول من بينهم وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الذي دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حرب إيران، محذرا من أن نقص الطاقة والأسمدة، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قد يعرض إمدادات الغذاء العالمية لخطر كبير.
وقال الوزير قبيل توجهه إلى نيويورك، اليوم الاثنين، إن الأمم المتحدة يجب أن تصبح “محورا رئيسيا للدبلوماسية في الأزمات الحالية” في ما يتعلق بقضايا السلام والأمن، منتقدا ما وصفه بأنه عرقلة متكررة لعمل المجلس، قائلا: “نرى مرارا كيف تقوم جهات – بمصالحها المتعارضة – بعرقلة مجلس الأمن في كثير من الأحيان”، في تعليق بدا وكأنه إشارة إلى الصين وروسيا.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصين وروسيا ستدعمان المشاركة في مهمة أمنية عسكرية في مضيق هرمز في حين تأمل ألمانيا في الحصول على تفويض من الأمم المتحدة.
ويعقد اليوم أيضا، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وفي هذا السياق، قال فاديفول إن الردع ضروري في ظل التهديدات النووية، رغم تأكيده على دعم عدم انتشار الأسلحة النووية، معتبرا أن المؤتمر يتيح فرصة لمناقشة سبل جديدة للحفاظ على إنجازات المعاهدة ووضع نزع السلاح النووي في دائرة الاهتمام، وأضاف: “طالما استمرت التهديدات النووية ضدنا وضد شركائنا، فإننا ما زلنا بحاجة إلى ردع موثوق”.




