قال المدير العام لوزارة الصحة، منير البرش، إن الاحتلال الصهيوني يمارس كل أنواع الإبادة في قطاع غزة، بما فيها النفسية.
وأضاف البرش، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أن أهالي مدينة غزة لا يريدون مغادرتها، مشددًا على أن تخطيط الاحتلال لدفع سكان مدينة غزة لمغادرتها سيفشل.
وأوضح أن “الإحتلال” تستهدف المدنيين في غزة يوميًا، كما أنها تفجّر فيها يوميًا من 7 إلى 10 روبوتات.
وأشار البرش، إلى أن غزة ستعاني لأجيال من سوء التغذية والمشكلات النفسية والإنجابية.
ولفت إلى أن المجتمع الدولي لم يتخذ أي خطوة حتى الآن بشأن إعلان المجاعة بغزة.
وفي وقت سابق، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن جيش الاحتلال يروّج أكاذيب وادعاءات باطلة وينشر خرائط مضللة لتهجير سكان غزة والشمال قسرياً وافتعال أزمة إنسانية جديدة.
وأوضح المكتب، أن “التهجير القسري” الذي يفرضه الاحتلال هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، وهو محظور وفق المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، كونه يتم بالقوة وقسراً وتحت القصف ومن دون ضمان العودة، ويهدف إلى تفريغ محافظتي غزة والشمال من سكانها الأصليين، في إطار سياسة تطهير عرقي موثقة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الصهيوني إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 220 آلاف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.