أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، أن إعلان إدارة سجون الاحتلال الصهيوني مؤخرًا عن إدخال أنواع جديدة من الأسلحة لقمع الأسرى، يمثّل دلالة خطيرة على تصعيد ممنهج في سياسات القمع والعنف ضد المعتقلين الفلسطينيين العزّل.
وقال الزغاري في بيانٍ له اليوم السبت، إن القرار يعكس سياسة صهيونية ممنهجة، معلنة وغير معلنة، تستهدف حياة الأسرى وتعرضهم لخطر القتل المباشر أو البطيء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وتؤكد شهادات وإفادات موثقة لدى نادي الأسير، استخدام صواعق كهربائية، وأنواع جديدة من الرصاص المطاطي خلال عمليات القمع في السجون.
واعتبر أن هذه الممارسات تُمثل امتدادًا لنهج الاحتلال في تحويل أجساد الأسرى إلى “حقول تجارب” لأسلحته الجديدة.
وأشار إلى أن ما يجري حاليًا هو تصعيد غير مسبوق من حيث شدة الانتهاكات واتساع نطاقها، ويأتي ضمن سياسة تهدف إلى تدمير البنية الإنسانية للأسرى واستهداف كرامتهم ووجودهم.
وحمل الزغاري سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير آلاف الأسرى الفلسطينيين، داعيًا المنظومة الحقوقية الدولية إلى اتخاذ خطوات فعلية لمساءلة الاحتلال عن هذه الانتهاكات، وممارسة ضغط حقيقي على القوى الدولية التي توفر له الدعم السياسي والعسكري، وتشارك في استمرار هذه الجرائم.
وارتفع إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى بداية أيلول/ سبتمبر الجاري إلى أكثر من 11,100 أسير، في ظروف إنسانية صعبة للغاية أدت لاستشهاد 77 أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة، وهم ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، من بينهم 46 شهيدًا من معتقلي غزة.




