ذكرت القناة العيرية “7”، اليوم الإثنين، أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أعلن رفض حكومته دفع أي ثمن مقابل استعادة جثة الجندي الصهيوني هدار غولدن، الذي عُثر عليه مؤخرًا في رفح جنوبي قطاع غزة.
ونقلت القناة عن سموتريتش قوله إن “مقاتلي حماس المئتين محكوم عليهم بالموت”، في إشارة إلى المقاتلين المتحصنين في الأنفاق جنوب القطاع.
وفي المقابل، أفادت هيئة البث الصهيونية بوجود مقترح صهيوني يقضي باستسلام مقاتلي حركة حماس في رفح واعتقالهم والتحقيق معهم وتجريدهم من السلاح مقابل عدم القضاء عليهم، ضمن مساعٍ لاحتواء التصعيد الميداني.
من جانبه، أكد القيادي في حركة حماس حازم قاسم، في إفادة صحفية، أن الحركة ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار وجاهزة لنزع الذرائع من العدو، محملًا تل أبيب وواشنطن المسؤولية عن تداعيات الموقف في رفح.
وشدد قاسم على أن المقاتلين لن يستسلموا، وأن الحركة مستعدة للتعامل الإيجابي مع أي مقترحات لحل قضية المقاتلين العالقين، مشيرًا إلى أن الوسطاء قدموا صيغ حلول تراجع العدو عنها لاحقًا.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها تسلّمت اليوم 15 جثمانًا لمواطنين أفرج عنهم العدو عبر منظمة الصليب الأحمر الدولي، ليرتفع إجمالي الجثامين المستلمة إلى 315، تم التعرف على 91 منها حتى الآن.
وأوضحت الوزارة أنه جرى دفن 38 جثمانًا مجهول الهوية في مقبرة المجهولين، ليصل عدد المدفونين فيها إلى 182، مؤكدة أن طواقمها الطبية تواصل فحص الجثامين وتوثيقها تمهيدًا لتسليمها إلى ذويهم.




