أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن رفضها وإدانتها الشديدة للتصريحات الصهيونية التي تهدف إلى فتح معبر رفح في اتجاه واحد، بما يؤدي إلى تهجير أبناء الشعب الفلسطيني قسراً من قطاع غزة. وأكدت المنظمة أن التهجير القسري يُعدّ جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني.
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بالضغط على الاحتلال لضمان فتح معبر رفح بشكل دائم وآمن في الاتجاهين، وتسهيل حرية الحركة ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إضافة إلى تحقيق وقف فوري وشامل لإطلاق النار.
كما حذّرت من أن استمرار الاحتلال في اعتداءاته وانتهاكاته يشكّل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشددت المنظمة على ضرورة مواصلة الجهود الدولية لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، ينهي الاحتلال ويُفضي إلى تنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.




