أكدت الناطقة الرسمية باسم قوات اليونيفيل، كانديس أرديل، أن وجود القوات الدولية في جنوب لبنان يهدف قبل كل شيء إلى دعم سكان المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار. وشددت على أن هذه هي المهمة الأساسية لقوات حفظ السلام، وأن اليونيفيل مستمرة في أداء دورها كاملاً.
وأعربت أرديل عن بالغ القلق إزاء الاعتداء الذي استهدف دورية لليونيفيل أمس في منطقة بنت جبيل، واصفة الحادث بأنه “خطير للغاية”. وأوضحت أنه في مساء الرابع من ديسمبر، اقترب ستة أشخاص يستقلون ثلاث دراجات نارية من دورية تابعة لليونيفيل، وأطلق أحدهم ثلاث رصاصات من مسدسه باتجاه مركبة تابعة للقوة، ما أدى إلى تضررها دون وقوع إصابات.
وأضافت أن السلطات اللبنانية أُبلغت بمسؤوليتها في حماية عناصر اليونيفيل، مشيرة إلى أن تحقيقًا رسميًا قد فُتح، وأن القوات الدولية تنتظر نتائجه لمحاسبة الفاعلين.
وأكدت أرديل أن اليونيفيل موجودة في الجنوب منذ نحو خمسة عقود، وستواصل عملها بالتعاون مع الجيش اللبناني ودعم المجتمعات المحلية، تنفيذًا لولايتها وفق القرار 1701، مشددة على التزام القوات الدولية بمواصلة مهامها خلال العام المقبل.




