أدى تسرب مياه، الشهر الماضي، إلى إتلاف مئات الكتب في قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر بباريس، ما سلّط الضوء على الحالة المتدهورة للمتحف الأكثر زيارة في العالم بعد أسابيع فقط من عملية سطو جريئة لسرقة مجوهرات كشفت عن ثغرات أمنية.
وذكر موقع “لا تريبين دو لار” المتخصص في الفن التاريخي والتراث الغربي، أن نحو 400 من الكتب النادرة لحقت بها أضرار، مُلقيًّا باللوم على سوء حالة الأنابيب.
وأضاف أن الإدارة سعت منذ فترة طويلة للحصول على تمويلٍ لحماية المجموعة من مثل هذه المخاطر لكن دون جدوى.
وبحسب وكالة “رويترز”، فقد قال نائب مدير متحف اللوفر فرانسيس شتاينبوك لقناة بي.إف.إم التلفزيونية: “إن تسرب أنابيب المياه يتعلق بإحدى الغرف الثلاث في مكتبة قسم الآثار المصرية“.
وأضاف “حدّدنا ما بين 300 و400 عمل، والحصر مُستمِر”، وتابع أن الكتب المفقودة هي “تلك التي اطلع عليها علماء المصريات لكن ليست الكتب القيّمة“.
وأقرّ شتاينبوك بأن المشكلة معروفة منذ سنواتٍ. وأضاف أن الإصلاحات كان من المُزمَع إجراؤها في أيلول/سبتمبر 2026




