أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، مساء اليوم السبت، مسؤوليتهما عن اغتيال القيادي رائد سعد في قطاع غزة، معتبرين أن العملية جاءت «ردًا مباشرًا على إصابة جنود صهاينة» جراء تفجير عبوة ناسفة.
وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إنهما وجّها بتنفيذ عملية الاغتيال عقب انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوات صهيونية اليوم في ما وصفاه بـ«المنطقة الصفراء» جنوب قطاع غزة، وأسفر عن إصابة جنديين من قوات الاحتياط بجروح طفيفة.
وأوضح البيان أن المستهدف هو رائد سعد، الذي وصفه المسؤولان الصهاينة بأنه «رئيس هيئة التعاظم»، مدّعين أنه كان من مخططي هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وأنه عمل خلال الفترة الأخيرة على «إعادة بناء القدرات العسكرية والتخطيط لهجمات جديدة ضد العدو»، معتبرين ذلك «خرقًا فاضحًا لقواعد وقف إطلاق النار وتعهدات سابقة»، بحسب تعبيرهما.
وأضاف نتنياهو وكاتس أن «من يرفع يده على الإحتلال ويصيب جنود الجيش، ستُقطع يده في غزة وفي أي مكان».
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق إصابة جنديين بجروح طفيفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة خلال نشاط عسكري قال إنه يهدف إلى «تطهير المنطقة من بنى تحتية معادية»، مشيرًا إلى نقلهما لتلقي العلاج.
وفي السياق ذاته، رحّب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعملية الاغتيال، معتبرًا أنها «تثبت عدم وجود نية لنزع السلاح أو الاستسلام»، ودعا إلى «العودة سريعًا للقتال في غزة وتحقيق الهدف المركزي للحرب حتى النصر الكامل».
كما أشاد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالعملية، مؤكدًا أن «العدو لن يهدأ ولن يسكت حتى يحاسب كل من تجرأ على رفع يده ضده»، على حد قوله.




